السيد الخوئي
362
معجم رجال الحديث
صنف عبد الله بن المغيرة كتابه وعد أصحابه أن يقرأ عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة ، وكان له أخ مخالف ، فلما أن حضروا لاستماع الكتاب جاء الأخ وقعد ، قال : فقال لهم : انصرفوا اليوم ، فقال الأخ : أين ينصرفون ؟ فإني أيضا جئت لما جاؤوا ، قال : فقال له : لما جاؤوا ؟ قال : يا أخي أريت فيما يرى النائم أن الملائكة تنزل من السماء فقلت : لماذا ينزلون هؤلاء ؟ فقال قائل : ينزلون يستمعون الكتاب الذي يخرجه عبد الله بن المغيرة ، فأنا أيضا جئت لهذا وأنا تائب إلى الله ، قال : فسر عبد الله بن المغيرة بذلك " . الاختصاص : ص 84 ، في ترجمة عبد الله بن المغيرة الخزاز الكوفي . أقول : هذه الروايات كلها ضعيفة غير ما رواه في الاختصاص ، ولكنه أيضا لا يمكن الاعتماد عليه لعدم ثبوت نسبة الكتاب إلى الشيخ المفيد - قدس سره - ، ولا سيما أن هذه الرواية مروية عن ابن الوليد بلا واسطة ، ومن الظاهر أنه لا يمكن رواية الشيخ المفيد عن ابن الوليد بلا واسطة ، فإن الشيخ المفيد ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة أو سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، ومات ابن الوليد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة . وعلى ذلك فلم يثبت أن عبد الله بن المغيرة كان مسبوقا بالوقف . روى ( عبد الله بن المغيرة ) عن محمد بن سليمان البزاز ، وروى عنه محمد ابن عيسى . كامل الزيارات : الباب 14 ، في حب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، الحديث 6 . روى عن ابن سنان ، وروى عنه صفوان بن يحيى وحماد . تفسير القمي : سورة الصافات ، في تفسير قوله تعالى : ( يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك . . . ) . بقي هنا أمران : الأول : أن عبد الله بن المغيرة الذي عده الكشي من أصحاب الاجماع كوفي ، وقد صرح النجاشي بكونه كوفيا ، وصرح الشيخ والبرقي والاختصاص